ده ايماني
فلا تهتز نفسك
ولا تضطرب
الجمعة، 15 فبراير 2013
وحشتــــــونـــــي يا بشــــــر :)
الأربعاء، 2 مايو 2012
الاثنين، 13 فبراير 2012
الجمعة، 14 أكتوبر 2011
مقال رائع للاستاذ / احمد دهب
اعتقد ان المؤتمرالصحفى للمجلس العسكرى اثبت بمالايدع مجالا للشك ان مبارك عندما أعلن قبل خلعه( اماهو واما الفوضى ) كان يدرك ان المجلس العسكرى هو الفوضى المقصوده
ان كم الأكاذيب التى خرجت خلال هذا المؤتمر تمثل اهانه بالغه لشرف العسكريه المصريه العظيم الممتد خلال قرنين من الزمان
فعندما يعلن العسكرأن من كانوا يحمون مبنى التليفزيون الحكومى فى ماسبيرو هم بلا ذخيره حيه فأنها لكارثه ودعوه لكل جماعه ارهابيه لتستولى على المبنى فى دقائق قليله
وعندما يعلن العسكر أن مواطن مدنى قديكون دخل العربه المدرعه واخرج الجندى المتدرب على القتال العنيف مع الأعداء ثم قاد المدنى المدرعه وداس بها زملائه المتظاهرين ثم خرج منها فى سلام وعاد الى منزله ، ان هذاالكلام يقال بلا خجل من قائله الذى لوصح هذا لوجب محاكمة هؤلاء القاده على تدنى مستوى الجنود الذين من المفترض تصديهم لأعداء اقوياء
اما اذاعتهم لأقوال احد القساوسه دون ان يذيعوا اقوال مئات المشايخ المتطرفين الذين يكفرون ويستحلون دماء واموال المسيحيين لهو انحيازصريح ضد طرف مصرى اصيل واستعداء عليه
وعندما يمتدح قادة المجلس التحريض الذى مارسه تليفزيون الدوله ضد المسيحيين وادى الى خروج مواطنين بالأسلحه فى حماية الشرطه والجيش لمطاردة المسيحيين وقتلهم فى الشوارع وهذاكله يحوز على ثقة الجيش وتأييده لهى كارثه ودعوه صريحه للتطهيرالعرقى
ان ماحدث سيقودنا الى الحرب الأهليه بأقصى سرعه وهى مايراهن عليه العسكر ليحكمونا كيفما ارادوا ولاينفذوا ماتعهدوا به من تسليم الحكم لمدنيين فمن يرتكب هذه المجزره ويخرج ليدافع عنها بدم بارد لن يسلم الحكم لأحد يمكن أن يحاسبه
لقد شاهدنا بأعينناجميعا فى هذه المجزره ان الشرطه والجيش والبلطجيه وبعض السلفيين صف واحد ومعهم المواطنين الشرفاء ضحايا الأعلام الحكومى وغسيل المخ
لا ادرى كيف لا يشعرهؤلاء الناس بالخجل من هـول مافعلوه ويدافعون عنه فنحن نخجل عنهم جميعا وندعو الله ان تستيقظ ضمائرهم ويحاسبوا القتله وقادتهم عن جرائمهم والا فالطوفان قادم ولن يترك احدا
الأحد، 2 أكتوبر 2011
هل نحن الأكثر انسانيه ورحمه فعلا؟
بقلم : احمد دهب
تنتشر كثيرا فى عالمنا العربى والأسلامى بصيغ مختلفه جملة ( ان الغرب عالم مادى جشع لايهتم
الا بالماديات بينما نحن فى الشرق ارض الأديان اهل الروحانيات والأخلاق ) وهى جملة كثيرا
ماتضحكنى لأنى اجد ان العكس هو الأصح خاصة فى زمانناالحالى ولنلقى نظرة على شرقناالغالى
ارض الأديان والروحانيات والأخلاق لنجد اكثر بقعة على كوكب الأرض تفيض بالحروب والجرائم
وانتهاك كل المقدسات هى منطقتناالحبيبه
فمن دارفور حيث المسلم العربى يقتل ويغتصب المسلمون الزنوج ويسانده فى جرائمه عالم عربى
واسلامى صامت ومشجع ويرفض تدخل العالم كله بدعوى انها مشكله داخليه ولاصوت لمشايخنا
الغيورين على الأسلام من سلمان رشدى ورسامى الدانمارك ولكن قتل واغتصاب المسلم لأخيه
المسلم لاتستدعى اى غضب اوحتى مظاهره يتيمه فى اى بلد مسلم اوعربى بينماالمظاهرات فى
الدول الغربيه تتزايد وتتضامن مع لاجئى دارفورالمسلمين وتتدفق معوناتهم لمساعدتهم فمن الأكثر
انسانيه ورحمه ؟
الى فلسطين ارض المقدسات الدينيه والتى يقتتل فيها اهل فتح واهل حماس ويمارسون كماشاهدنا
وحشيه لايمارسها جنودالأحتلال الأسرائيلى انفسهم فمن سحل الجثث فى الشوارع الى القاء الخصوم
من العمارات العاليه الى اقتحام فرع جامعة الأزهر فى غزه الذى لم تفعله اسرائيل طوال احتلالها
بينما فعله جنود حماس دون خجل الى تحطيم التماثيل بأعتبارها اصنام واحراق نوادى الفيديو ومقاهى
الأنترنت فى غزه واختطاف الصحفيين الأجانب المتضامنين مع قضية فلسطين
وفى الوقت الذى تساعد فيه امريكا واوروبا الدولة الفلسطينيه بأكثر من 75% من المساعدات التى
ترد لهم من الخارج لأطعام الشعب الفلسطينى وتسيير حياته نجد ان اللعنات والدعاء بالهلاك والشتائم
هى مايحصلون عليه لقاء مساعداتهم ولاننسى فرحة الفلسطينيين ومظاهرالأبتهاج التى قاموا بها
بعد احداث سبتمبر المشئومه فى امريكا شماته فى الضحايا المنكوبين
دعناننظر لمايحدث للأقليات العرقيه والدينيه فى العالم العربى مثل الأكراد والأيزيديين فى العراق
والأقباط والنوبيين والبهائيين فى مصر والشيعه فى السعوديه واهل السنه فى ايران وللزنوج فى دارفور
ومايحدث لهم من اضطهاد وتمييزوترويع يصل الى حد المذابح الجماعيه وقارنه بمايحدث للجاليات
المسلمه فى الدول الغربيه من استمتاع بأطايب العيش واكثرهم يخرج مضطهدا مطاردا من بلده ليلجأ
لهذه الدول الكافره (من وجهة نظرغالبيتهم ) ليعيش عاله على نفقة المواطن دافع الضرائب فى هذه
الدول ومعظمهم يتعيش من المعونات الأجتماعيه من هذه الدول التى يخرجون على الفضائيات ليهاجموها
ويدعون على اهلها فى المساجد يوم الجمعه دعائهم المشهور بأهلاك اليهود والنصارى
بل انظر كمثال لمايحدث للمصريين عندما يرتحلون للعمل فى الدول العربيه الشقيقه اخوانهم فى الأمه
ذات الرساله الخالده ومايحدث لهم من اذلال وقهر وانتهاك آدميتهم من نظام الكفيل فى بعض دول الخليج
والتعذيب والقتل فى ليبيا والعراق وتابع نفس الأنسان المصرى الذى يذهب للعمل فى اوروبا اوامريكا
وبالطبع انالااتحدث عن المتسللين ولكن عن المصرى الذى يذهب للعمل الشرعى اوللدراسه وكيف يحصلون
على فرصهم فى الحياه ولاننسى اسماء مثل احمدزويل وفاروق الباز ومجدى يعقوب وآلاف غيرهم يتمتعون
بحقوق مواطنى هذه الدول مع اختلافهم دينياوعرقياولونيا احيانا أليس هذا من اصول الأنسانيه؟
أيهم اكثرانسانيه من يقتل أخاه المسلم الزنجى فى دارفور اوالأيزيدى العراقى فى العراق ويضطهد ويحتقر
جاره المسيحى فى مصرويكفرمواطنه الشيعى فى السعوديه والسنى فى السعوديه ام من يعامل الأنسان
حسب مجهوده وكفاءته ؟ من يحترم حقوق الحيوان الذى نهينه ونحتقره ونعذبه فى شوارعناالعربيه ؟
اعتقد ان المقارنه ظالمه لأن الأنسان هناك يتعلم حقوق الأنسان والحيوان منذنشأته فى منزله ومدرسته
بينمانحن لانعترف اصلا أن للأنسان حقوق وفى بعض الدول العربيه لانعترف ان هناك انسان اصلا
ونعتبرحقوق الأنسان بدعه اخترعها الغرب ليلهينا عن واجبنا فى خضوع الفرد لأحكام الله فى كل شىء
كمايقول بعض فقهائنا الأجلاء ..
الاثنين، 19 سبتمبر 2011
«أردوجان» الطيبُ الشرير

بقلم فاطمة ناعوت ١٩/ ٩/ ٢٠١١
كنتُ الاثنين الماضى على الهواء مع الإعلامى الصديق «نصر القفاص» فى برنامجه «الجورنال». وسألنى أن نبدأ بخبر مُبهج يُسعد الناس.
فقلتُ: للمرة الأولى تُجمِع فصائلُ مصرَ السياسية والفكرية على شىء. الفرحةُ بزيارة رئيس وزراء تركيا، رجب طيب أردوجان، الذى له رصيدٌ ضخم فى قلوب المصريين. اجتمع المتنافرون لاستقبال الضيف المحبوب، وفى مقدمتهم الإخوان الذين قدّموا الورودَ ورفعوا لافتاتِ الترحاب، و«الرهان» المُسبق على ما سيقول.
أما رهانُهم فكان أن يكرّس الرجلُ التركىُّ مفهومَ الخلافة الإسلامية على الطريقة العثمانية، فى مصر وسائر دول «الربيع العربى» التى سيزورها بعد مصر. وأما سببُ الرهان، فربما بضعةُ أبيات من الشِّعر التركىّ كان أردوجان استشهد بها فى خطبة جماهيرية عام ١٩٩٨، فدخل السجن على إثرها بتهمة العنصرية والحضّ على الكراهية.
إذْ تقول: «قِبابُنا خوذاتُنا/ مآذنُنا حِرابُنا/ والمُصلّون جنودُنا/ هذا الجيشُ المقدّسُ/ يحرسُ دينَنا». انتظروه انتظارَ الفارس الذى سيأتى على صهوة حصانه ليجمع المصريين أمامه ويخطب فيهم: «يا شعبَ مصر، اسمعوا كلامَ المتأسلمين. انتخبوا نصفَ البرلمان من الإخوان، والنصفَ الآخر من السلفيين والجهاديين والجماعات، كى تغدو مصرُ مشرقةً وادعةً مثل إيران، ومتحّدةً مثل السودان، وآمنةً كأفغانستان، ومتحضّرة كما السعودية. يا شعب مصرَ العظيم، اِقبلوا عودةَ الخلافة إلى بلادكم. اسمعوا الكلام وسلِّموا أمرَكم، تسلموا».
لكنه لم يكن عند مستوى رهانهم. خذلهم! تكلّم عن العلمانية، «والعياذ بالله»!!
للأسف، قدّم أردوجان فى ربع ساعة المعنى الصحيح لمصطلح «العلمانية»، تلك التى اجتهد شيوخُ الإخوان والسلفيين، على مدى الشهور الماضية، فى تشويهها أمام العالم!
هدم أردوجان فى دقيقة ما ظلوا يبنونه «من رمال» خلال شهور. فتحول الصديقُ الطيبُ إلى مسخ قبيح وعدو ذميم كافر! وأصبح، فجأةً، يتدخل فى شؤون البلاد الداخلية! وليس من حقه أن يقدم اقتراحات لمصر وللمصريين، فالمصريون أعلمُ بشؤون دنياهم، وأهلُ مصرَ أدرى بشِعابِها.
هم قالوا إن العلمانية كفرٌ وإلحادٌ وانعدامُ دين. وهو قال إن «العلمانية هى وقوفُ الدولة على مسافة متساوية من جميع الأديان». هو مسلمٌ شديدُ التُّقى، وربما متعصبٌ أيضًا كما بيّنت أبياتُ الشعر السابقة. لكنه يفهم أن اللهَ هو العدلُ. لهذا اختارت دولتُه أن تكون عادلةً محايدةً أمام مواطنيها. العلمانيةُ نظامُ دولة، لا نظامُ أفراد.
كن متديّنًا، كن متعصبًا، كن متطرّفًا حتى، أنت حرّ، لكن الدولة العلمانية بقانونها العادل المحايد، هى التى ستضمن ألا يتحول تطرفُك هذا إلى إرهاب، فيأمن الآخرُ شرَّك، إن وُجد، مثلما ستأمنُ أنت شرّ الآخر. الدولة العلمانية لا تتدخل فى تدين الأفراد، بل تحمى الدينَ من الدنس باستخدامه كارت إرهاب و«مصالح» فى يد فئة تزعم أنها ظلُّ الله على الأرض، حاشاه، وأن الله كلّفهم بقمع الناس وترويعهم باسمه! تعالى الرحمنُ عن ذلك علوًّا كبيرًا.
وييقى سؤالان: أصبح أردوجان، فى نظر الإخوان والتيار السلفى، متدخّلا سخيفًا فى شؤوننا حين قال إن صالحَ مصرَ لن يكون إلا بتطبيق النموذج العلمانى، طيب لو كان اقترح تشييد خلافة إسلامية، هل كان ساعتها «هايبقى راجل طيب، ومفيش منه»؟
والسؤال الأهم: مَن يرفضون أن تقفَ الدولةُ محايدةً أمام مواطنيها، هل يدعون للظلم وانعدام العدالة بين الناس؟ هل يريدُ اللهُ هذا؟ حاشاه! وحاشانا أن نصدق ما يزعمون عن الله بالكذب. اللهُ هو العدلُ، والعدلُ هو المساواةُ، والمساواةُ هى العلمانية
الاثنين، 29 أغسطس 2011
مايكل نبيل.. المعاملة بالمثل
| بقلم فاطمة ناعوت ٢٩/ ٨/ ٢٠١١ |
بدايةً، نحيى المجلس العسكرى على موقفه المحترم بإطلاق سراح أسماء محفوظ، ولؤى نجاتى، ما جعل جموع المصريين تطمئن، قليلاً، إلى عودة الثورة إلى مسارها الصحيح، هذا إذا ما اتفقنا على أن أول أهداف ثورتنا الشريفة هو كرامة المواطن المصرى، صامتًا كان أو مُبديًا رأيه. لم تقم ثورتنا من أجل الإطاحة بطاغوت بشرىّ، قُوامه حاكمٌ شمولى أخفق فى حبِّ شعبه، وحكوماتٌ متعاقباتٌ فاسدات أرهقت المواطنَ الكادح وحرمته من أوليّات الحياة، وعصبةٌ من رجال الأعمال سرقوا خير مصر واحتكروه، بل قامت ثورة يناير بالأساس للإطاحة بطاغوت معنوىّ جعل المصرىَّ، على مدى ستين عامًا، لا يشعر بانتمائه لهذا الوطن، فراح شبابُ بلادى يناقض مصطفى كامل هاتفين: «لو لم أكن مصريًّا، «ما» وددتُ أن أكون مصريًّا!»، ويغنّى بصوتٍ ممرور: «سألونى بتحب مصر؟ أنا قلت معرفشى!» وبات، يومًا بعد يوم يفقد شعوره بحقوقه، فيُقصِّر فى واجباته، حتى خربت مصر.. قامتِ الثورةُ لأن المصرىَّ ضجر من حكومات تراه زائدًا عن الحاجة، «وقلّته أحسن»، حكومات تفنّنت فى إمراضه وتجهيله وتجويعه مع سبق الإصرار والترصد.. حكومات علّمت المواطنَ المصرىَّ أن يقف أمام «أمين الشرطة» مُطاطئ الرأس وهو يناديه بـ«الباشا»، مثلما علّمت أمينَ الشرطة أن يمدّ يده للمواطن، الفقير مثله، ليزداد الاثنان فقرًا وقهرًا.. حكومات علّمت المواطن أن يباشر نهارًا مشحونًا بالإهانات، والمكاره، ليعود إلى بيته المتقشف فى المساء وهو يردّد: «الحمدُ لله أننى مازلتُ حيًّا!»، حكومات علّمتنا أن نصمتَ ونصمت حتى قال العالمُ: «لو ثار أبو الهول، لثار المواطنُ المصرى!». حتى الآن، فى تقديرى، لم تحقق ثورتنا إلا مغنمًا وحيدًا، مُهمًّا.. أن يتعلمَ المصرىُّ كيف يقول: «لا»، بعدما نسى طويلاً كيف ينطق هذين الحرفين الشريفين، سبعةُ شهور، هى فى عمر الزمان لمحةٌ خاطفة، تحاول جاهدةً أن تغسل صمتَ ستين عامًا.. فهل يحقُّ لنا أن نحاكمَ طفلاً يتعلّم الحبوَ ويلتقط حروَفَه الأولى، لأنه لا يجيد القفزَ على الزانة، ولا ينظم الشِّعرَ العظيم؟! لابد من عثراتٍ فى الخطا الأولى، وثأثآت فى نطق الكلمات الأولى من قاموس: «الديمقراطية».. حنانيكم على شبابنا الجميل الذى انتزع من صدورنا صرخة: «اِرحلْ» التى أخفقت أجيالُنا فى تلفظِّها! حنانيكم لأن عليهم رِهانُ بناء مصرَ الجديدة التى نحلم بها.. دعوهم يتعلّمون مفردات كتاب الحرية المقدس، دون تعجّل بالتجـويد مع السطر الأول! دعونا نتقبل عثرات التعبير عن الرأى، إن حدثت، بصدر رحبٍ، مفتوح على سماء الثورة. لهذا، ننتظر من المجلس العسكرى سرعة إخلاء سبيل الناشط الشاب «مايكل نبيل سند»، المدوّن المحكوم عليه بثلاث سنوات، وتعويضه عن الشهور الخمسة التى قضاها فى ظلمة المعتقل، وكذا جميع المعتقلين السياسيين الآخرين. ننتظرُ أن تتوجه جهودُ المجلس العسكرى نحو دعم موقف وزارة الخارجية بشأن رفع دعوى قضائية ضد «الشىء الصهيونىّ» الذى يقتّل أبناءنا ويستحلّ دماءهم، فإسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام التى انتزعتها منّا انتزاعًا، بعيدًا عن إرادة المصريين، فى لحظة موازنات سياسية، نرجو أن يستثمر المجلس العسكرى هذا الانتهاك لنلغى بند نزع السلاح عن سيناء، فتعود من جديد تظللها الحمايةُ العسكرية المصرية، فما هى إلا ثغرُ مصرَ المفتوح على باب عدو تاريخىّ، لن تمحو عداوته لنا اتفاقيةُ سلام، أيضا نمزق عقد تصدير الغاز إليهم، فـما يحتاجه بيتك يحرم على الجامع، فما بالك بالعدو! كذلك نطالب المجلس العسكرى بإيقاف التعامل الدبلوماسى مع حماس ومنع رجالها من دخول مصر، ننتظر من القابضين على زمام مصر أن يحموها من شرّ الخارج، وأن يترفقوا بالداخل الطيب: قلب مصر. وإذا نظرنا داخل قلب مصر، سوف نجد فى مركزه أولئك الشباب الثائر الذى قال: «لا»، وقت قال الآخرون: نعم. ننتظر بشغف أن تفرح قلوبنا بخروج مايكل نبيل ورفقائه من وحشة زنزانة لا تليق بثوار شرفاء. |

