ده ايماني

عندما يضع الله ثقلاً فوقك فأنه يضع ذراعه تحتك

فلا تهتز نفسك

ولا تضطرب



الجمعة، 14 أكتوبر 2011

مقال رائع للاستاذ / احمد دهب

اعتقد ان المؤتمرالصحفى للمجلس العسكرى اثبت بمالايدع مجالا للشك ان مبارك عندما أعلن قبل خلعه( اماهو واما الفوضى ) كان يدرك ان المجلس العسكرى هو الفوضى المقصوده
ان كم الأكاذيب التى خرجت خلال هذا المؤتمر تمثل اهانه بالغه لشرف العسكريه المصريه العظيم الممتد خلال قرنين من الزمان
فعندما يعلن العسكرأن من كانوا يحمون مبنى التليفزيون الحكومى فى ماسبيرو هم بلا ذخيره حيه فأنها لكارثه ودعوه لكل جماعه ارهابيه لتستولى على المبنى فى دقائق قليله
وعندما يعلن العسكر أن مواطن مدنى قديكون دخل العربه المدرعه واخرج الجندى المتدرب على القتال العنيف مع الأعداء ثم قاد المدنى المدرعه وداس بها زملائه المتظاهرين ثم خرج منها فى سلام وعاد الى منزله ، ان هذاالكلام يقال بلا خجل من قائله الذى لوصح هذا لوجب محاكمة هؤلاء القاده على تدنى مستوى الجنود الذين من المفترض تصديهم لأعداء اقوياء
اما اذاعتهم لأقوال احد القساوسه دون ان يذيعوا اقوال مئات المشايخ المتطرفين الذين يكفرون ويستحلون دماء واموال المسيحيين لهو انحيازصريح ضد طرف مصرى اصيل واستعداء عليه
وعندما يمتدح قادة المجلس التحريض الذى مارسه تليفزيون الدوله ضد المسيحيين وادى الى خروج مواطنين بالأسلحه فى حماية الشرطه والجيش لمطاردة المسيحيين وقتلهم فى الشوارع وهذاكله يحوز على ثقة الجيش وتأييده لهى كارثه ودعوه صريحه للتطهيرالعرقى
ان ماحدث سيقودنا الى الحرب الأهليه بأقصى سرعه وهى مايراهن عليه العسكر ليحكمونا كيفما ارادوا ولاينفذوا ماتعهدوا به من تسليم الحكم لمدنيين فمن يرتكب هذه المجزره ويخرج ليدافع عنها بدم بارد لن يسلم الحكم لأحد يمكن أن يحاسبه
لقد شاهدنا بأعينناجميعا فى هذه المجزره ان الشرطه والجيش والبلطجيه وبعض السلفيين صف واحد ومعهم المواطنين الشرفاء ضحايا الأعلام الحكومى وغسيل المخ
لا ادرى كيف لا يشعرهؤلاء الناس بالخجل من هـول مافعلوه ويدافعون عنه فنحن نخجل عنهم جميعا وندعو الله ان تستيقظ ضمائرهم ويحاسبوا القتله وقادتهم عن جرائمهم والا فالطوفان قادم ولن يترك احدا
·

الأحد، 2 أكتوبر 2011

هل نحن الأكثر انسانيه ورحمه فعلا؟


بقلم : احمد دهب

تنتشر كثيرا فى عالمنا العربى والأسلامى بصيغ مختلفه جملة ( ان الغرب عالم مادى جشع لايهتم
الا بالماديات بينما نحن فى الشرق ارض الأديان اهل الروحانيات والأخلاق ) وهى جملة كثيرا
ماتضحكنى لأنى اجد ان العكس هو الأصح خاصة فى زمانناالحالى ولنلقى نظرة على شرقناالغالى
ارض الأديان والروحانيات والأخلاق لنجد اكثر بقعة على كوكب الأرض تفيض بالحروب والجرائم
وانتهاك كل المقدسات هى منطقتناالحبيبه
فمن دارفور حيث المسلم العربى يقتل ويغتصب المسلمون الزنوج ويسانده فى جرائمه عالم عربى
واسلامى صامت ومشجع ويرفض تدخل العالم كله بدعوى انها مشكله داخليه ولاصوت لمشايخنا
الغيورين على الأسلام من سلمان رشدى ورسامى الدانمارك ولكن قتل واغتصاب المسلم لأخيه
المسلم لاتستدعى اى غضب اوحتى مظاهره يتيمه فى اى بلد مسلم اوعربى بينماالمظاهرات فى
الدول الغربيه تتزايد وتتضامن مع لاجئى دارفورالمسلمين وتتدفق معوناتهم لمساعدتهم فمن الأكثر
انسانيه ورحمه ؟
الى فلسطين ارض المقدسات الدينيه والتى يقتتل فيها اهل فتح واهل حماس ويمارسون كماشاهدنا
وحشيه لايمارسها جنودالأحتلال الأسرائيلى انفسهم فمن سحل الجثث فى الشوارع الى القاء الخصوم
من العمارات العاليه الى اقتحام فرع جامعة الأزهر فى غزه الذى لم تفعله اسرائيل طوال احتلالها
بينما فعله جنود حماس دون خجل الى تحطيم التماثيل بأعتبارها اصنام واحراق نوادى الفيديو ومقاهى
الأنترنت فى غزه واختطاف الصحفيين الأجانب المتضامنين مع قضية فلسطين
وفى الوقت الذى تساعد فيه امريكا واوروبا الدولة الفلسطينيه بأكثر من 75% من المساعدات التى
ترد لهم من الخارج لأطعام الشعب الفلسطينى وتسيير حياته نجد ان اللعنات والدعاء بالهلاك والشتائم
هى مايحصلون عليه لقاء مساعداتهم ولاننسى فرحة الفلسطينيين ومظاهرالأبتهاج التى قاموا بها
بعد احداث سبتمبر المشئومه فى امريكا شماته فى الضحايا المنكوبين
دعناننظر لمايحدث للأقليات العرقيه والدينيه فى العالم العربى مثل الأكراد والأيزيديين فى العراق
والأقباط والنوبيين والبهائيين فى مصر والشيعه فى السعوديه واهل السنه فى ايران وللزنوج فى دارفور
ومايحدث لهم من اضطهاد وتمييزوترويع يصل الى حد المذابح الجماعيه وقارنه بمايحدث للجاليات
المسلمه فى الدول الغربيه من استمتاع بأطايب العيش واكثرهم يخرج مضطهدا مطاردا من بلده ليلجأ
لهذه الدول الكافره (من وجهة نظرغالبيتهم ) ليعيش عاله على نفقة المواطن دافع الضرائب فى هذه
الدول ومعظمهم يتعيش من المعونات الأجتماعيه من هذه الدول التى يخرجون على الفضائيات ليهاجموها
ويدعون على اهلها فى المساجد يوم الجمعه دعائهم المشهور بأهلاك اليهود والنصارى
بل انظر كمثال لمايحدث للمصريين عندما يرتحلون للعمل فى الدول العربيه الشقيقه اخوانهم فى الأمه
ذات الرساله الخالده ومايحدث لهم من اذلال وقهر وانتهاك آدميتهم من نظام الكفيل فى بعض دول الخليج
والتعذيب والقتل فى ليبيا والعراق وتابع نفس الأنسان المصرى الذى يذهب للعمل فى اوروبا اوامريكا
وبالطبع انالااتحدث عن المتسللين ولكن عن المصرى الذى يذهب للعمل الشرعى اوللدراسه وكيف يحصلون
على فرصهم فى الحياه ولاننسى اسماء مثل احمدزويل وفاروق الباز ومجدى يعقوب وآلاف غيرهم يتمتعون
بحقوق مواطنى هذه الدول مع اختلافهم دينياوعرقياولونيا احيانا أليس هذا من اصول الأنسانيه؟
أيهم اكثرانسانيه من يقتل أخاه المسلم الزنجى فى دارفور اوالأيزيدى العراقى فى العراق ويضطهد ويحتقر
جاره المسيحى فى مصرويكفرمواطنه الشيعى فى السعوديه والسنى فى السعوديه ام من يعامل الأنسان
حسب مجهوده وكفاءته ؟ من يحترم حقوق الحيوان الذى نهينه ونحتقره ونعذبه فى شوارعناالعربيه ؟
اعتقد ان المقارنه ظالمه لأن الأنسان هناك يتعلم حقوق الأنسان والحيوان منذنشأته فى منزله ومدرسته
بينمانحن لانعترف اصلا أن للأنسان حقوق وفى بعض الدول العربيه لانعترف ان هناك انسان اصلا
ونعتبرحقوق الأنسان بدعه اخترعها الغرب ليلهينا عن واجبنا فى خضوع الفرد لأحكام الله فى كل شىء
كمايقول بعض فقهائنا الأجلاء ..