ده ايماني

عندما يضع الله ثقلاً فوقك فأنه يضع ذراعه تحتك

فلا تهتز نفسك

ولا تضطرب



الأربعاء، 19 يناير 2011

الجحـش قـال للحمـار


الجحش قال للحمار *** يابا اديني الحنطـــور
يابا إنت سـنّك كبر *** و وَجَب عليّا الـــدور
كَــحّ الحمــــار كَـحة *** فزعِت لها الركــاب
مش يابني بالصحة *** ده كل شئ بحســـاب
و ســـــواقة الحنطور *** محتاجة حدّ حكــيم
و إنت عينيك فارغة *** همّك على البرســيم
قوللي تسوق إزاي *** و التبن مالـــي عينيك
ده حتى حبل اللجام *** واسع يا إبني عليـــك
إعقل و بطّل طمع *** لا تســخّن الركــــاب
ماتجيش يا واد جنبهم ** لا تبقى ليلة هباب
دول صنف ناس جبّار ** قادر مالوهش أمان
يبان عليهم وَهَـــــــــن *** لكنهم فرســـــــــان
يابا دا نومهم تِقِل *** و بقالُــــــــــه يابا ســنين
كل البشر صحصحوا *** و لسه دول نايمين.
يا جحش بطّل هبل *** و بلاش تعيش مغرور
رُكابنا مــش أغبيا *** ولا عضمهم مكســور
بُكرة حيصحــــولك *** و يزلزلوا الحنطـــور
و تلاقي في قفاك *** تمانين مليون خازوق محشور

تحيه للرائع عــــم / احمد فؤاد نجم

الأحد، 16 يناير 2011

شويه صـور

تحديث : شويه صور كمان علشان خاطر نونو :)

نيلها ...هو دمـــــــي




أنا بعشق النيل ..سر حياه كل المصريين


ده برضه النيل .. او الاله "حابي"عند اجدادنا المصريين
ده بقي يوم الجمعه اللي فات وكان الجو زي مانتوا شايفين كده فوق الفظيع

المنظر ده بيحسسني بالاكتئاب مش عارفه ليه .بحس ان السماء زعلانه وحزينه

ده تصويري انا علي فكره بحب الطبيعه جدا والحيوانات كمان
يارب الصور تعجبكم
كل اللي اقدر اقوله في تعليقي علي المناظر دي
عظيمه هي اعمالك يارب

الثلاثاء، 11 يناير 2011

بيان مطرانيه المنيا عن حادثه قطار المنيا



بيان
من مطرانية المنيا وأبوقرقاص
للأقباط الارثوذكس
في حوالي الساعة الخامسة بعد ظهر اليوم الثلاثاء 11/ 1/ 2011م. وأثناء توقف القطار المتجه من المنيا إلى القاهرة -في محطة سمالوط- صعد إلى القطار -أمين شرطة- يدعى عامر عاشور في الثلاثينات من عمره، وهو من سمالوط ويعمل في بني مزار، -بالتمشي داخل احدى عربات القطار قبل أن يطلق النار- من -سلاحه الميري- على احدى- الاسر المسيحية-، حيث أسفر ذلك عن استشهاد فتحي سعد مسعد غبريـال(71 سنة - من الزيتون بالقاهرة) واصابة زوجته السيدة "إميلي حنا" والتي اجري لها على الفور جراحة لاستئصال الكلية الشمال والطحال وتركيب انبوب مزدوج، كما اصيبت السيدة "صباح سنيوت سليمان" في الكبد واجريت جراحة لها كما تم تركيب لها انبوب في الصدر، واصيب أيضا كل من إيهاب أشرف كمال في ساعده الأيسر، وماريان نبيل زكي بطلق في الكتف، وماجي نبيل زكي. وحالة المصابين الثلاثة الاخيرين مستقرة، بينما الحالتين الاولى والثانية آخذة في الاستقرار، وقد أمر السيد حاتم الجبلي وزير الصحة بنقل كل من إيهاب وماريان وماجي بالاسعاف الطائر الى القاهرة لاستكمال العلاج، وقد تم القبض على الجاني على الفور بمساعدة ركاب القطار ويخضع الآن للتحقيق.

وقد أجرى قداسة البابا شنودة الثالث اتصالا تليفونيا من مستشفى كليفلاند بأمريكا، بنيافة الأنبا مكاريوس للاطمئنان على المصابين وتقديم العزاء في الشخص الذي استشهد، من جهة اخرى قام نيافته بزيارة المصابين بمستشفى الراعي الصالح بسمالوط للاطمئنان عليهم. نياحا لنفس الشهيد وشفاءا عاجلا للمصابين.
سلاما وبنيانا للكنيسة المقدسة، وحمى الله مصرنا العزيزة من كل مكروه.

مطرانية المنيا وابوقرقاص
الحادية عشر والنصف من مساء الثلاثاء 11/1/2011م

عاااجل مقتل مسيحي واصابه اخرين في حادثه قطار المنيا

محتاجين نفهم ايه اللي بيحصل لنا في المحروسه
المره دي بقي مفيش لا اعتزارات ولا تبريرات لان المجرم هو رجل امن
ومش اي امن لآ ده امن مصري لا اسرائيلي ولا فاتيكاني
ومش هقول عليه مصري لان المصريين اللي عندهم اصل بصحيح مستحيل يعملوا في بعض كده
وكمان السلاح المستخدم في الحادثه هو سلاح ملك للداخليه وللدوله
خلاص كده الامور بقت واضحه زي الشمس وعيني عينك
محتاجين تفسير واضح للمهزله دي من اصحاب فكره جهات خارجيه ومخططات صهيونيه ووحده شيطانيه
لاننا بجد خلاص قرفنا من التبريرات الهبله اللي لو طفل صغير مش هايصدقها من شده سذاجتها.

الأحد، 9 يناير 2011

عادل امام ..شكرا

شكرا جزيلا للفنان والانسان الزعيم عادل إمام

انت رمز للمصري الاصيل والانسان الجميل صاحب الضمير الحي

لقد وصلت لقلوبنا مشاعرك الصادقه والنابعه من قلبك بالفعل

ومقدرين قولك الحقيقه بلا رتوش او خجل

ولتعلم ان دموعك غاليه علي قلوب كل المصريين الشرفاء

اتمني ان تمر هذه التصريحات دون ان تسبب اي مضايقات لك

ربنا يكثر من امثالك

الجمعة، 7 يناير 2011

الذكري السنويه الاولي لانتقال شهدائنا في نجع حمادي

حتي لا ننسي دماء شهدائنا
الذكري السنويه الاولي علي استشهاد ابنائنا في نجع حمادي
ربنا يعزي اهل الشهداء وانا مش هاقول غير كلمتين
ان كان الارهابيين دول بيكرهونا بسبب مسيحنا فا احنا بنحبهم لان المسيح اللي بيكرهوه اوصانا نحبهم
وان كان الارهابي اللي بيفجر نفسه في وسط مسيحيين ده بسبب انه بيكرههم بسبب المسيح اللي بيتبعوه
فا المسيحيين بيحبوه من اجل تعاليم المسيح(اللي هو بيكرهه) اللي بتدعوهم لمحبه جميع الناس حتي اشد الاعداء
فعلا مفارقه عجيبه ؛؛




الأربعاء، 5 يناير 2011

هديه الرئيس لاقباط مصـر


بقلم الكاتبه والشاعره : فاطمه ناعـوت
طالب الرئيسُ المصرى حسنى مبارك الشعبَ المصرى، مجتمعًا، بالوقوف فى وجه الإرهاب الذى استهدف تفجير كنيسة «القديسيْن» بالإسكندرية ليلة الجمعة وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين، ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الرئيس «يهيب بأبناء مصر، أقباطًا ومسلمين، أن يقفوا صفًّا واحدًا فى مواجهة قوى الإرهاب والمتربصين بأمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه».لا أحد فى مصر سيفيد إن اشتعلت النيران التى بدت نذرها فى الأفق منذ العام الماضى، لأنها، إن تأججت، ستطال الأخضرَ واليابسَ، فالأحزمة الناسفة ليس لها قلبٌ ولا عقل يميز بين مسلم ومسيحى، بين شاب وطفل وشيخ، بين رجل وامرأة، وكذلك لا أحد سيفيد إن جمّلنا الكارثةَ واخترنا لها اسمًا هادئًا أنيقًا، لذلك أسألُ: هل مفردة «إرهاب» تصفُ الحادثة المروعة تلك بدقّة، كما قال الرئيس؟ أم هو «إرهابٌ طائفى»؟ ذلك أن المسلم الانتحارى الذى ارتدى حزامًا ناسفًا، سواء كان مصريًّا أم عربيًّا، كان ينوى أن يفجره فى صدر مسيحى، وقد فعل، كلنا نكره هذه المفردة القبيحة: «طائفية»، ونفضّل عليها أن يكون إرهابًا خارجيًّا مائة بالمائة، كى نريح ضمائرنا، لذلك اندفع المسلمون الشرفاء لمساندة المصابين من إخوانهم المسيحيين والتبرع لهم بالدماء، لكن، مع هذا، تظل تسمية الأشياء بأسمائها، مهما تكن قاسية، هى الخطوة الأولى نحو العلاج، إن كنا بالفعل نريد أن نعالج أخطر الظواهر الجديدة إيلامًا فى مصر.. الفتنة الطائفية.السيد محافظ الجيزة أعطى إشارة الهجوم المسلح لإيقاف العمل بكنيسة العمرانية، وكان يستطيع أن يترجّل حتى موقع العمل ليناقش أولى الأمر، نظرًا لحساسية الحال، وكانوا سينصاعون، ونتجنب الرصاص الحى والقتلى والمظاهرات والفتن.. وزير الداخلية كان يستطيع أن يلتقى البابا شنودة، مثلما التقاه الرئيس مبارك، بعد الأزمة، ليجنّبوا عمومَ بسطاء المسيحيين والمسلمين مواجهات وملاسنات واحتقانات واتهامات تهدم ولا ترأبُ صدعا، ذلك الصدع الذى لا خاسر فيه سوى الوطن، السيد محافظ الجيزة، أو سواه، فتح الباب لأحداثٍ، أصلّى لله ألا تستمر، كيلا نخسر استقرار مصر أكثر.. ذلك الوطن الذى لم تتغير ملامحُ حدوده منذ بداية التاريخ، صحيح أن بُعدًا سياسيًّا قد يتدخل فى قراءة مجزرة كنيسة الإسكندرية، ذاك المتعلق بتهديدات القاعدة، التى بدأت فى العراق ثم امتدت إلى مصر، لكن أى منصف لا يستطيع أن ينكر أن تمهيد الأرض لدخول القاعدة، لو صحّ الأمر، عن طريق حرثها وريِّها ونثر البذور، هو صناعتنا نحن، لأننا فى لحظة تاريخية أرخينا فيها الحبل للمتشددين والمنحرفين والعميان، غير عابئين بمصلحة الوطن الذى يقف على شفا هاوية. وإلا فليقل لى أحدٌ: لماذا تم الهجوم على كنيسة العمرانية قبل أيام من انتخابات مجلس الشعب، والتى كانت النيةُ منعقدة قبلها لإقصاء الإخوان المسلمين؟ محض مصادفة؟ أم هى وسيلة لامتصاص الغضب المتوقع من قطاعات الشعب المتعاطفة مع الإخوان لأسباب سيكولوجية واقتصادية وتاريخية نعلمها؟ ثم، أين الإجراءات الأمنية الوقائية التى كان من المفروض اتباعها، فى ظل تهديد القاعدة، وفى ظل شواهد كثيرة تحدسُ بأن عملاً إجراميًّا يلوح فى الأفق؟ لا سيما وقد تلقينا درسًا قاسيًّا فى 7 يناير 2010 فى نجع حمادى، ألا يستحق الحدث تفسيرًا من وزارة الداخلية؟ ألا تستحق الأرواح التى أزهقت: فى نجع حمادى والعمرانية والكشح والإسكندرية أن تستقيل الحكومةُ بكاملها؟.. إلى متى نمضى فى تجميل الأحداث على حساب مصر، وأقليّات مصر، وأكثريتها كذلك؟.ضجرنا من ترديد كلام محفوظ مكرر، بدأ يفقد معناه، إن المصريين نسيجٌ واحد لشعب واحد، ثاروا معًا فى 1919، وحاربوا معًا فى 1973، وامتزجت دماؤهم المسلمة بدمائهم المسيحية فى كل المحن التى مرّت بها مصر، كل هذا حق لا مراء فيه، لكنه حقٌ يُراد به ويلٌ ودمار، إذ علينا أن نبحث بحسم عن الأسباب التى أزّمت العلاقة الرفيعة التى كانت تربط المسلمين بالمسيحيين فى بلادنا. لماذا «أصبح» المصرى المسلم «الراهن» يستكثر على المصرىِّ المسيحى بناء دار عبادته؟! ويقضى نهاره وليله فى حساب نسبة عدد الكنائس إلى عدد المسيحيين! ويُضاهى بعضهم، بكل غباء، صعوبة بناء كنائس فى مصر، بصعوبة بناء مساجد فى أوروبا! دون وعى بأنه كمَن يقارن بين قطارٍ وعمود إنارة! إذْ يقارن بين حق مواطن، وحق وافد أجنبى! أقباطُ مصر مواطنون مصريون، لا يُمنُّ عليهم بحقوقهم الأصيلة، بينما مسلمو أوروبا فى معظمهم وافدون أجانب، وهو ما جعل المسيحىَّ المصرى يشكّ بأن خيرًا سيأتيه من هذا الوطن الذى ينتمى إليه ويقصُّ له الضرائبَ من منبع راتبه، ابحثوا عن الأسباب التى جعلت هذا الشعب العريق ينقسم على نفسه، لدرجة أن شيخًا يرى أن المسلم الأفغانىّ له حقُّ بمصر أكثر من المسيحى المصرى! فى حين يفتى آخرُ بأن «كل سنة وأنت طيب» حرامٌ أن يقولها مسلمٌ لمسيحى فى عيده!!! ابحثوا فى ضوء أن الشظايا التى انفجرت فى وجه الكنيسة لم تفرق بين مسيحى ومسلم، لأن الشظايا عادلةٌ لا تميّز طائفيًّا، لا تحفظ الوجوه، ولا تنفجر حسب العقيدة!عفوًا سيدى الرئيس، انفجارات ليلة رأس السنة ليست مجرد إرهاب، بل إرهاب طائفى، بدأت صناعته منذ 35 عامًا، حين فتح نظام الرئيس السادات الباب مشرعًا أمام الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية والوهابيين، فقط لكى يضرب الناصريين والشيوعيين، وتطوّرت صناعةُ الإرهاب باستخدام كنيسة العمرانية لتخفيف التعاطف المتوقع مع الإخوان المسلمين، الذين قررت «الانتخابات» إقصاءهم من البرلمان، فى حين أن أى عابر سبيل فى مصر يعرف أن للجماعة ثقلاً جماهيريًّا مهولاً، وأن هذا «الصفر» العبثىّ صناعةٌ «وطنية» بامتياز، مصرُ تحتضرُ يا سيادة الرئيس، وليس أقلّ من مواساتها بقيام الأزهر بصلاة جماعية على روح شهداء الإسكندرية، ولتكن هديتُك لمسيحيى مصر الحزانى فى العام الجديد، المُنذِر بالويل، هى تفعيلُ قانون موحد لدور العبادة، ليس أقلّ من هذا يا ريّس.
المصدر اليوم السابع .
هو ده الكلام ربنا يكثر من امثالك .
شكرا استاذه فاطمه ناعـوت ؛؛

الاثنين، 3 يناير 2011

الأحد، 2 يناير 2011

عـــاااااااااااااااااجل



تهديد جديد للمسيحين من شويه عواطليه وسفاحين بيقولوا علي نفسهم مجاهدين
مش فاهمه بأمانه معني الجهاد ده ايه في نظرهم
هو قتل الاطفال وتفتيت جثثهم ده اسمه جهاد؟ طيب وبتجاهد في سبيل مين ولا في سبيل ايه؟
لو بتجاهد في سبيل الله فا لمعلوماتك الله محبه واستحاله يصرح لواحد مجرم يقتل انسان بغض النظر عن ديانته لانه في الاول والاخير خليقته .
وهو الله سبحانه بكل قدرته وجلاله قاعد مستني لما واحد مختل نفسيا ينتقم له من اي انسان؟دا ايه الاله اللي بيتحامي في الخلق ده؟
حاشا لله انه يكون زي مانتوا بتصوروه
الله اللي قال مسرتي في بني الانسان يأمرك بكده!! ايه الجنان الازلي ده الناس دي عقولهم متركبه شمال ولا ايه!!
كل شويه يطلع علينا واحد عامل دماغ ويقوله بيان تهديد للكفار النصاري من اجل تحرير الاسيرات العفيفات
يأخي يقطعك ويقطعهم في ليله واحده
ياعم ماتروح تتنيل علي عينك وتحرر فلسطين وجنوب لبنان وهضبه الجولان من اليهود ولا اليهود قرصتهم والقبر مابيعرفوش يهزروا
ولا المجاهدين امثالك شويه فيران و مش بقدروا غير علي الناس المسالمه
ايه الهم ده ياربي
بقي مش مكسوف انك تقول انكم قتلتوا مئات الابرياء علشان خاطر اتنين ستات
هو خلاص دينك (دا ان كان عندك دين من الاصل) هاينقرض علشان اتنين نسوان
ايه الغباء المدمر ده
هو بالعافيه ياعم انت ماقولنا انهم مسيحيات والست طلعت وقالتلكم غوروا في داهيه وابعدوا عن حياتي الشخصيه
هو فيه اييييه انتوا شياطين متحركه
ماخلاص هو فيلم لموا نفسكم شويه .. قرفتونا في عيشتنا البلد مش ناقصاكم

السبت، 1 يناير 2011

اولادنا مش كلاب يا مختل



ده كان رد الظابط المحترم عديم الدين والانسانيه طبعا لما شعب الكنيسه طلبوا منه جمع اشلاء الضحايا من الشارع ومن علي الشجر قال للشخص المسيحي لأ سيبهم دول كلاب !!
ياعم الباشا يشرفنا ان الكلاب اللي بتقول عنهم دول اولادنا واهالينا علي الاقل الكلب وفــي واستحاله يعض صاحبه او يخونه انا كان عندي كلب أوفي من مليون واحد من عينه الظابط ده مش هاقول عليه كلب لان الكلاب اشرف واطهر من عينته ربنا يحرق قلبه علي اهله علشان يحس بالكلاب بعد كده .





حداد لغايه مانشوف ايه اخرتها مع الهمج والارهابيين اللي كل شويه يفجروا نفسهم في المسيحيين