ده ايماني

عندما يضع الله ثقلاً فوقك فأنه يضع ذراعه تحتك

فلا تهتز نفسك

ولا تضطرب



الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

الأُسودُ تخرجُ فى غفلة القمر


بقلم فاطمة ناعوت ١/ ٨/ ٢٠١١

طالعتُ مؤخراً فى «Plus one»، إحدى الدوريات العلمية بموقع «Live Science»، خبراً حول اكتشاف العلماء الأسباب العلمية وراء ظاهرة اشتداد هجوم الأسود الأفريقية على البشر فى الأيام التى تلى اكتمال القمر بدراً. وكان يُظنُّ أن سبباً ما يجعل الأسود فى قمة جوعها بعد اكتمال القمر. لكن العلماء، فى جامعة مينيسوتا الأمريكية، وصلوا إلى أن السبب هو ضعف القدرة البصرية لدى الأسد، ما يجعله يعزف عن البحث عن ضحاياه يوم سطوع القمر وهو بدر، لأن فرائسه تراه بسهولة فتهرب، فيعود خالى الوفاض. على أنه، فى الليلة التالية، يكون الجوع قد تملّك منه، فيخرج بارزَ الأنياب شرساً، ليلتهم كلَّ ما يراه أمامه من البشر الذين تقلُّ رؤيتهم حين يبدأ القمرُ فى الأفول.

هل ترون فى هذا ما يشبه ما تمر به مصرُ الآن من أهوال؟ إن اعتبرتم، مثلى، أن ثورة يناير هى لحظة اكتمال البدر فى سماء مصر، وأننا الآن نمرُّ بلحظة أفول البدر، التى تقل فيها الرؤية وتنتعش الأسود؟ أين كانت تلك «الأسود» التى خرجت على مصر الآن من كل حدب وصوب، بأنياب بارزة وحناجر جهورية وعيون يملؤها الجبروت والعنف، ويغيب عنها التسامح والتراحم والمحبة؟ أين كانوا فى اللحظتين الماضيتين: لحظة ضمور القمر (فى الأعوام السابقة)، ولحظة اكتماله بدراً (فى يناير)؟

ما الذى حدث الجمعة الماضية ٢٩ يوليو! الجمعة التى سمّاها الوطنيون الذين يحبون مصرَ والمصريين: «جمعة لمّ الشمل وتوحيد الصف»، وسمّاها سواهم ممن يسعون للفُرقة: «جمعة الإرادة الشعبية»! أيةُ إرادة شعبية؟ كذبوا كذبةً وصدقوها! الكذبةُ: أن استفتاء مارس كان على الدين! وهل يُستفتى على الدين؟ بل كان الاستفتاء على تعديل عدة مواد بالدستور، ليس من بينها حتى المادة الثانية. أما تصديق الكذبة فقولهم: عودوا إلى نتائج الاستفتاء لتعرفوا أن الإرادة الشعبية مع تطبيق الشريعة! فما علاقة الاستفتاء الدستورى بالشريعة؟! كذبوا على البسطاء وأوهموهم أن «نعم» تعنى الإسلام، و«لا» تعنى الكفر! صدَّق الناس وقالوا: نعم! لكن المضحك أنهم أنفسهم، مطلقى الكذبة، سرعان ما صدقوها أيضاً مثلما صدقهم من وقعوا فى تضليلهم! تماماً مثلما كذبوا بزعمهم امتلاك السماء، وبالتالى يحقُّ لهم امتلاك الأرض/ الوطن! وما هم بمالكى السماء، ولا المتحدثين باسم الله! إن هم إلا طامعون فى الحكم!

يوم الجمعة، كيف تجرأ مصرىٌّ على أن يرفع علماً غير عَلم مصر، على أرض مصر ويغرسه فى قلبها الشريف: ميدان التحرير؟! كيف سُمح بهذا؟ وما تلك الشعارات النارية التى رفعها أبناءُ الشعب ضدَّ أبناء الشعب، كأنما نرفعها ضد إسرائيل! هل نحن، أبناء الشعب الواحد، فى حرب؟ أنقتتل فوق جسد الأم التى هدَّها التعبُ والمرضُ والمفسدون والطغاة؟ بدل أن يمدَّ كلٌّ منّا، نحن أبناءها، يداً تمسحُ الجبينَ المُجهَد المندّى بسيماء الوهن والإعياء؟ إنه جسدُ مصرَ التى نتركها تحتضرُ تحت عيوننا، وبدل أن نسعفها نشيحُ عنها ونلتفت لنكشّر مُبرزين الأنياب نحو بعضنا البعض، لنبدأ الاقتتال حول ميراث المحتضِرة! يا لعقوقنا! ويا لقسوة التاريخ الذى سيحاكمنا بتهمة «انعدام الوطنية»، وينعتنا بأننا أغلظ الأبناء قلباً، وأسوؤهم تفكيراً!

فى مقالى الأسبوع الماضى أبديتُ خوفى من تحول الثورة إلى انقلاب لا يشغل بالَه إلا القفزُ على كرسى الحكم، دون التفكير، لحظةً، فى صالح مصر. فإن كانت حركة ٢٣ يوليو ٥٢ انقلاباً عسكرياً، تحوّل إلى ثورة حين التفّ الشعبُ حول جماعة الضباط الأحرار، فهل تتحول ثورةُ يناير إلى انقلاب حين تنقضُّ هذه الفئة أو تلك على الثمرة التى أنبتها الشعبُ، تريد التهامها قبل أن تنضج؟ الانقلاب: حركةٌ تقوم بها فئةٌ صغيرة، تلتفٌّ حولها الكتلة الشعبية. بينما الثورةُ: حركةٌ تقوم بها كتلةُ الشعب مجتمعة، لنجدة الوطن من عثرته. فإن انقضت على تلك الحركة فئةٌ، دون بقية الفئات، أُجهضَتِ الثورةُ وغدتِ انقلاباً، وهو ما نراه اليومَ بجلاء يُحزن قلب مصر، ويُبكى مدامعها!

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

فرج فودة.. سلامٌ عليك

بقلم فاطمة ناعوت

كان يا ما كان، ليس فى سالف العصر والأوان، بل بالأمس القريب، قبل برهة خاطفة على مقياس الزمن، منذ سبعين عامًا لا غير، كان هناك تحضّرٌ ومدنيةٌ وليبراليةٌ واستنارةٌ فى بلد جميل اسمه «مصر».

كان هناك مَن يؤمنون بأن الفكرَ لا يحاججُه إلا الفكرُ، وليس الرصاص والدم. كان هناك شعبٌ متنوّرٌ يمتلك ثقافة احترام الآخر، واختلافه، الذى هو رحمةٌ من الله، كما يقول السلفُ الصالح. كان هناك رجلٌ اسمه «إسماعيل أدهم»، ألّف كتابًا عنوانه: «لماذا أنا ملحد»، فلم يُصادَر كتابُه ولم يُهدَر دمُه، بل ردّ عليه رجلٌ آخر اسمه «أحمد زكى أبوشادى» برسالة عنوانها: «لماذا أنا مؤمن»، ثم رد عليهما رجلٌ ثالث اسمه «محمد فريد وجدى» بمقال عنوانه: «لماذا هو ملحد».

كان هذا فى بدايات القرن الماضى، حين كنّا متحضرين. ولكن، لأن مصرَ ترجع إلى الوراء، بدل أن تسير للأمام، جاءت على مصرَ لحظةٌ انتهت فيها مقارعة الفكر بالفكر، ليحتلّ الخنجرُ مكان القلم.

جاء مع نهاية القرن رجلٌ مسلمٌ مستنير، أحب الإسلامَ جدًّا، فعاب على سلوك مَن يشوّهون الإسلام. أراد أن يحفظ للدين مكانته القدسية بعيدًا عن يد السياسة البراجماتية الميكيافيلية، فقتلوه!

قتلوه لأنه قال بالحرف: «لا أحد يختلفُ حول الإسلام/الدين، لكننا نناقشُ ونجتهد حول: الإسلام/الدولة. الإسلامُ/الدين فى أعلى عِليّين، أما الدولة فهى كيانٌ سياسىّ، وكيان اقتصادى، وكيان اجتماعىّ، يلزمه برنامجٌ تفصيلى يحدد أسلوب الحكم».

قتلوه لأنه حاول جاهدًا أن يعيد للإسلام هيبتَه وعظمته عن طريق تخليصه من الترهات التى تُنسب إليه قسرًا على يد جهلاء الدين، فتُضحك علينا العالم، وتُبكى علينا السماءَ.

قتلوه لأنه حاول تبرئة الإسلام من الدموية التى يمارسها أعداءُ الحياة متسترين تحت لواء الدين الشريف. قتلوه لأنه عمل على تنقية الإسلام من باب «فقه النكد» الذى أدخله بعضُ فقهاء الدين جهلاً وظلما ضمن أبواب فقه الإسلام السمح.

فحرّموا الموسيقى والنحت والفن وكل ما من شأنه أن يرتقى بالإنسان ويسمو بروحه. دون أن يسألوا أنفسهم لماذا خلق اللهُ الطيورَ صادحةً، والنحلَ ينحتُ ممالكَه البديعة، وموجَ البحر يصنع لوحاته التشكيلية الفاتنة!

أولئك الذين زعموا أن الله لا يسمح للمرأة بأن ترى إلا بنصف عينها اليسرى فقط!، دون أن يسألوا أنفسهم لماذا خلقها اللهُ بعينين اثنتين مادام يكفيها «نصفُ عين؟!»، ولو أتعبوا أنفسهم قليلاً وقرءوا فى العلم، لتعلّموا أن الرؤية المجسمة ثلاثية الأبعاد لا تتم إلا باستخدام العينين معًا.

أولئك الذين حرّموا غرف الإنعاش وجلسات الغسيل الكُلوىّ بزعم أنها تعطِّل لقاء المريض بربّه! أولئك الذين طالبوا بختان الفيلسوف الفرنسى الشهير روجيه جارودى وهو فى السبعين من عمره قبل أن يقبلوا اعتناقه الإسلام!

قتلوا فرج فودة لأنه كان أكثر إسلامًا وتديّنًا منهم. من أولئك الذين أفتوا بقتله وأهدروا دمه، ومن صاحب اليد الآثمة التى أزهقت روحه المستنيرة دون أن يقرأ حرفًا مما كتب شريفُ القلم فرج فودة. ببساطة لأن القاتلَ أُمىٌّ لا يقرأ!

غير أنه يمتلك أُذنًا تنصتُ إلى الشر، سمع بها أن الرجلَ كافرٌ، فاغتاله، دون تفكير ولا تدبر ولا رحمة. أحدهم «قال» إن الرجل كافر، فقام آخر بالقتل دون أن يبحث وراء صدق أو كذب هذا الذى «قيل» له. تلك ثقافة «قالوا له» التى جفّ حلقى من المناداة بهدمها بعدما انتشرت فى مجتمعنا المصرى على نحو مخيف.

ونسمع فى أشهر محاكمات التاريخ ما يلى، حينما سألت هيئةُ المحكمة قاتلَ فرج فودة: «لماذا اغتلت فرج فودة؟» فيجيب القاتل: «لأنه كافر». «ومن أى من كتبه عرفت أنه كافر؟» «أنا لم أقرأ كتبه». «كيف؟» فيجيب القاتل بكل ثقة وخُيلاء: «أنا لا أقرأ ولا أكتب»!

ويا فرج فودة، فى ذكرى استشهادك ٨ يونيو ١٩٩٢، نقول لك: لَكَمْ نحتاجُ إليك الآن تحديدًا، مثلما احتجنا إليك، وإلى مَن يحملون شعلة التنوير مثلك، طوال الوقت. سلامٌ عليك!

رحم الله شهيد الكلمه الاستاذ الكبير فرج فوده


الجمعة، 3 يونيو 2011

مش لاقيه عنوان

بصراحه مش لاقيه عنوان للفيديو ده
ولا لاقيه كلام حتي علشان اوصف بيه كميه الاشمئزاز اللي حاسه بيه
المهم البنت دي اسمها جاكلين مصريه مسيحيه اتخطفت او غرر بها من شاب مصري مسلم للاسـف
كان سبق وهددها بالخطف (حسب تصريحاتها)وفي ظل الانفلات الامني نفذ مخططه الدنييء
الشاب ده عرضها علي مشايخ بهدف تشكيكها في مسيحيتها
واعتناقها الاسلام ..طبعا انا مش عندي اي مشكله مع اخواتي المسلمين المحترمين
ولا مع الاسلام ولا مع اي عقيده تانيه فكل انسان حر ولكل دين احترامه .
انما المشكله في انه بيتم خطف بناتنا او الضحك عليهم باسم الحب
والهدف هو أسلمتهم باي تمن وباي طريقه حتي ولو كانت الاغتصاب
والخطف والابتزاز او حتي اللعب علي عاطفتهم والتغرير بهن بما انهم بنات ومن السهل
التأثير عليهم ..
ونيجي للسؤال اللي هايجنني
هو لو كانت البنت دي اسلمت تحت الترهيب هل تعتبر كده مسلمه ؟
حتي ولو كانت لا تفقهه شيء في الديانه الجديده؟
يعني هل الموضوع بالسهوله دي؟
كلمتين محفوظين في فيديو وتبقي الاخت اسلمت والحمد لله
مش الدين ده المفروض يكون علي اقتناع وقبول؟
طيب البنت ومش مقتنعه غير بديانتها يبقي ايه لازمه الكلام ده ؟
هو الاسلام ناقص اعداد ؟؟
بصراحه كده عيب وزياده قوي
واللي عايزه اقوله ان ربنا كان قادر يخلق كل البشر مسيحيين...
او يخلقهم كلهم مسلمين ...
او يهود ...
او ...
او ...
لكن لان الله خلقنا احرار .
فخلق لينا العقل اللي بيه نقدر نميز ونقتنع ونختار.
والله سبحانه بقدرته علي كل شيء.
مش محتاج لعبير ولا لكاميليا ولا لجاكلين ولا لمريان ولا لهبه (النسوان).
علشان ياكد للناس انه موجــــــود او ان الاسلام او المسيحيه ايهما اصــح.
اللي بيحصل ده تشويه لصوره الله الجميله.
وتشويه لصوره الاديان اللي المفروض بتدعو للمحبه والسلام والانسانيه.
لكن اللي بيحصل ده بعيد تماما عن اي دين او حتي ضمير.
اتمني ان الناس دي يفهموا كويس جدا ان بافعالهم المشينه هما اكتر ناس بيحاربوا الاسلام.
مش بينصروه زي ما هما فاكرين بل بيشوهوا صورته للاســف .
لان مفيش دين بينتصر بإجــبار الناس علي اعتناقه(لا اكراه في الدين)
ذلك لان الله لا يحتاج للبشر بل البشر هم من في احتياج دائــم إليه ....

الاثنين، 9 مايو 2011

لما تلاقي الكنيسه جوها دافي واصيل .. اكييد بتتحــرق

ازيكم عاملين ايه؟ وحشتوني جدا جدا جدا ..
سامحوني بقالي فتره ادخل علي المدونه علشان اكتب وبعدين اقعد متنحه شويه واقفل تاني
مش عارفه اكتب عن ايه ولا اقول ايه ..
بصراحه الكلام اللي عندي كله خلص
وقلبي وجعني من كتر الاحداث اللي بنشوفها واللي بنعيشها
واحساس القلق علي مصر بلدي ومعاها المصريين مش عايز يفارقني ابداً ..
انهارده قررت اخرج عن حاله الصمت دي واتكلم وبصراحه كماااان
قبل ما اتكلم واقول اللي في نفسي اتمني ان المتلقي يحط نفسه مكاني الاول علشان يقدر يفهمني ..
مش بس يفهمني لكن يحس باللي انا حاساه ..
بصراحه كده انا عندي احساس بالقهر وكمان اوقات بحس اني بكره البلد دي ومش عايزاها من الاساس
لا انا لسه بعقلي ما تقلقوش .دي مصر حبيبتي مهما عملت فيا .بس بجد انا بفكر اشوف لي بلد تانيه
بلد فيها بني ادمين بحقيقي يحترموني كانسان اولا وكانثي ثانياً
خلينا في الانسانيه اللي بقت معدومه عند اغلب المصريين ولسبب غير معلوم بالنسبه لي صراحهً
يعني مش لاقيه سبب مقنع لكميه الغـل والوحشيه والغباء والجهل والتطرف واالارهاب والكراهيه و
التعصب وعدم احترام الكبيروانعدام الضمير اللي بقت سمه من سمات الناس عندنا .
وبسأل نفسي اومال لو كنا من الدول اللي مش بتدعي الايمان والتدين والتقوي كان حالنا بقي عامل ازاااااااي ؟
اكيد افضل ..طالما ان التدين عندنا اصبح شكلي ومش ليه اي اهميه ولا تأثير علي سلوكيات البشر
طيب ما قلـته احسن يا جماعه؟ ؟!!
تعالوا نشوف المحترم ده بيقول ايه وبيتكلم باي طريقه ونحدد هل فعلا ده اسلوب شخص سمع عن اي دين من الاساس ولا ؟


الاخ ده بيقول علي البابا المعظم الانبا شنوده الثالث بابا الاسكندريه وبطريرك الكرازه المرقسيه
"النجس شنوده ".. ونعم احترام الاكبر سنا
طيب يا متدين يا مدعي السلفيه لما البابا شنوده اللي هو رمز مشرف لكل المصريين واللي بيقول مصر وطن يعيش فينا يبقي قذر .
اومال انت يا ابو لسان طويل ووش عليه غضب ربنا تبقي ايه؟
ثم الارهابي ده بيقول ان ضرب النار كله جاي من عند الكـــــــــلاب النصاري !!
كلاب ؟ احنا كلاب ؟
علي العموم ومالوا .. الكلاب وفـيه والخــــيانه مش من طبعهم
الكلاب النصاري هم اجدادك اصل البلد اللي انت عايش تخرب فيها والكلاب ولائهم الاول لبلدهم مصــــــــــر مش زييك ولائك للبترودولار
الكلاب النصاري الههم بيقولهم احبوا اعدائكم ..باركوا لاعنيكم احسنوا الي مبغضيكم
ما قالهمش اشتموا علي الخلق ولا احتقروهم ولا اتهموهم بالكدب ولا فجروهم ولا قطعوا ودانهم ولا احرقوا قلبهم كل عيد واحرقولهم كنايسهم ..
افتخر باني كلبه مسيحيه ...ولا ان يجمعني بأمثالك اي دين يا عديم الدين والضمير
بتقول مانبقاش رجاله لو ماحرقناش كل كنايس امبابه؟ لا فعلا راجل
ونعم التحضر
ونعم احترام دور العباده ي
ونعم احترام مشاعر الاخرين
وحقك تعمل اكتر من كده كمان
ومش تحرق كل كنايس امبابه بس ..لأ لألألألألألألألألألأ
دا انت حقك كمان تولع في كل المسيحيين
علشان العالم كله يعرف فكرك المختل
ونفسيتك المريضه
وحقدك الاعمي
وكراهيتك وسواد قلبك
يا عدو نفسك




ربنا يرحمنا من امثالك ويبعد عننا وعن بلدنا كل شر
ويفشل مؤامراتكم الخبيثه لتدمير هذا البلد ..
مصر لكل المصريين مسلمين مسيحيين بهائيين يهود وملحدين وعلمانين وليبراليين ولا دينيين وشيعه ..مش بارادتك يا ارهابي
لكن غصب عنــك ..

الاثنين، 11 أبريل 2011

الحمد لله علي نعمه الادب والاخلاق


دي صوره الكلبه لايكا اللي الناس المحترمين جداااا عاملين مشكله مع اصحابها الاقباط :))
وتم تهديد صاحب الكلبه الدكتور / الفي عزمي بدبح ((بنته الصغيره)) دا غير الادب الجم اللي اتعودنا عليه من اشباه البشر في سب الصليب والمسيحيين .


ده تسجيل صوتي لشخــــص
مختــــــــل
اه بامانه مختل نفسيا وعقليا وذهنيا
عنده تخــــــولوف بعيد عن السامعين واللي مش سامعين حتي
وبصراحه انا اول ما سمعت وقاحته وقله ادبه في الكلام
ماقولتــــــــش غير
الحمـد لله علي نعــــمه الادب والاخــلاق
:))

الأربعاء، 6 أبريل 2011

بالورقـه والقــلم



بالورقه والقلم ...خدتيني 100 قلم
انا شوفت فيكي مرمطه ...وعرفت مين اللي اتظلم
ليه اللي جايلك اجنبي
عارفة عليه تطبطبى
وتركبى الوش الخشب وعلى اللى منك تقلبى

عارفة سواد العسل
اهو ده اللى حالك ليه وصل
ازاى قوليلى مكملة وكل ده فيكى حصل

يا بلد معاندة نفسها
يا كل حاجة وعكسها
ازاى وانا صبرى انتهى لسة بشوف فيكى امل

طرداك وهى بتحضنك
وهو ده اللى يجننك
بلد ماتعرف لو ساكنها والا هى بتسكنك

بتسرقك وتسلفك
ظلماك وبرضه بتنصفك
ازاى فى حضنك ملمومين وانتى على حالك كده

إإإإإإإإإزاي يا حبيبتي

الثلاثاء، 8 مارس 2011

انا في انتظـارك



انا في انتظارك ياربي الامين وراكــــــع بصلي ..وبطلب لمصــر
رجايا في وعودك دا عبر السنين يمينك بتصنع ..من الكسر نصر
خلاصك قريب مـن خائفــــيك
ومجدك هايسكن في ارضــنا
وشمسك هاتشرق لمنتظريك
وتيجي وتصنع وعــودك لـنا
انا في انتظارك ياربي الامين في وسط الكنيسه وشعبك هنا
معاهم بصلي ومستنيين ..حضـــورك بمصر ..بمجد وغـني